مادم الشغل ظاهرة في حياة الناس. بخلالها حب بين أبنا
إلى الأم أو شخص إلى شخص أو شخص إلى ربه. وذلك يفهم الناس إلى معنى الحب. و اهتمامنا
على قصة حب الرسول إلى والديه، زوجاته، و آهله، و ذوريته. و ظهر حب الرسول إلى
خادجة كالجوجة الأولى خدمة على السبيل الإسلامية بنفس و مال و كل جسده.
و طريقة الحب غير سهل. و قد يكلف الناس على مشكلتها. ممن
القالق و الخير في تعبير الى عدو الجنس. و قد يعتبرون بكتابة الدوان و النثر. و
نفص من هم ينتظرون من زعم على رشخ الحبيب أو الحبيبة.
الحب الحقيقي هو حب تعمق في القلب و الفؤاد. ليس في
الفكرة فقط. و لا يقترح الحب على نطر زعل أو أمرة. و كقصة إبن نبي نوح عليه السلام
إسمه كانأن. و ما أحب إلى كلام أبيه لإتباع على دين المستقيم. من قصته حكمة ملفوظة
لأن الحب مسنب إلى سبيلا كميلاّ.
كان الزمن يتقدم إلى محديث. و يسهل على الناس لبحث في
نظرية الحب بالشبكة الدولية. و هناك يرصد قصص الحكمة الحب بين الناس خاصة حب النبي
صلى الله عليه و السلام إلى الله و أمته. و كما تكلم الرسول قبل الوفات : أمتي، ,
و أمتي. و إن هذه عبرة كاملاً على الناس
لأخدها في حياة الدنيا.
و في الحاضر، ينشى الناس على حب الرسول إلينا. بدليل،
يتركون السنة النبوية و القصة النبوية. و يختلط الحديثي في الحياة مثلاً حب إلى فونون
يمتسل عملا سوءا. إذن، ينبغي علينا أن يجتنبوا علي الحال تنبهاً.
الخلفاء الرشيدين هم أهل التقى و الوفاء. و ظهروا في
حياتهم تمسك دين الإسلام لدى الزمن الإسلمي. حيث دافعون عن المجتمع الضعيف. و كما
قصة سيدنا عمر بن خطاب رضي الله عنه الذي دور في حول المدينة ليلاّ لاهتمام و بحث
أسرة مسكين. كانت الأم طبخا الحجر في بيتها لأبناءها جوعاً. و جاء عمر و منح المحتاج لأساسي ظاهرة إليها. و حب عمر لإتباع أسوة الرسول صلى الله و
السلام.
أصبح حب الرسول إستمراراً إلى سيدنا زين
العبيدين. وحيث هو بكي و تفكر على المساكين. و بات الزين العبيدين صلاة التهاجد
لطلب إلى الله مالاً كثيراً لأعطاءه مستحقين. و بعدها هو دور إلى المدينة و وضع
الطعام أمام بيت مستحق. ما ألطف، خلقه و مسئولية كالخليفة الإسلامية في زمنه.
نعمة الحب نزول من الله إلى الناس. و إذا حل الحب من
الأرض فيهاجم الناس في سيرهم. خطوة بخطوة، يظهر في العولة حيث الشخص ينبر الشخص
الآخر لاخترام عليه. و يكون في بلاد المؤلف الآن. مثلاً يدبر الحكومية الفساد و
العفن. و لله يهديه.
يعاني الناس عن الحب حاد بين المرء و المرءة. و لكن عند
الحب عام لأنه يحتاج إلى الناس. و الواقع، يمثل التلفيذيون بمرور فيلمات انتسرت كل
يوم. و أماّ النبي يمثل الحب على كل الناس إما حب على المسلمين و اليحوديين.













0 komentar:
Poskan Komentar